بشارة الكتاب المقدس بهجرة النبي وغزوة بدر

-يقول سفر إشعيا: قال لي السيد (الله): اذهب أقم الحارس ليخبر بما يرى فرأى ركاباً أزواج فرسان ركاب حمير ركاب جمال فأصغى إصغاء شديداً ثم صرخ كأسد: أيها السيد أنا قائم على المرصد دائماً في النهار وأنا واقف على المحرس كل الليالي وهوذا ركاب من الرجال أزواج من الفرسان.فأجاب وقال: سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها إلى الأرض. يا دياستي وبني بيدري ما سمعته من رب الجنود إله إسرائيل أخبرتكم به وحي من جهة دومة. صرخ إليّ صارخ من سعير: يا حارس ما من الليل يا حارس ما من الليل. قال الحارس: أتى صباح وأيضاً ليل إن كنتم تطلبون فاطلبوا. ارجعوا تعالوا وحي من جهة العرب: سَتَبِيتِينَ فِي صَحَارِي بِلاَدِ الْعَرَبِ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ فَاحْمِلَوا يَا أَهْلَ تَيْمَاءَ الْمَاءَ لِلْعَطْشَانِ وَاسْتَقْبِلُوا الْهَارِبِينَ بِالْخُبْزِ لأَنَّهُمْ قَدْ فَرُّوا مِنَ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَالْقَوْسِ الْمُتَوَتِّرِ وَمِنْ وَطِيسِ الْمَعْرَكَةِ. لأَنَّهُ هَذَا مَا قَالَهُ لِي الرَّبُّ: فِي غُضُونِ سَنَةٍ مَمَاثِلَةٍ لِسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ وَتَكُونُ بَقِيَّةُ الرُّمَاةِ الأَبْطَالُ مِنْ أَبْنَاءِ قِيدَارَ قِلَّةً لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ

-يتكلم هنا اشعياء عن ثلاث نبوءات ” أزواج فرسان – ركاب حمير – ركاب جمال” .. والذي يهمنا هو النبوءة الثالثة عن ركاب الجمال والوحي الذي بجهة العرب .. فراكب الحمار الذي من سعير (ساعير) هو يسوع الناصري .. فمن هو راكب الجمل الذي من العرب؟

– و أهم شيئ في تلك النبوءة و الأعداد السابقة هو العدد الذي يقول في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار لقد حدثت معركة بدر الكبرى وقد نصر الله سبحانه وتعالى فيها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في العام الثاني للهجرة وكانت بداية فناء أمجاد قيدار الجاهلية واعتنق جميعهم الإسلام فيما بعد “وبقية عدد أبطال بني قيدار تقل” لقد قُتل 70 من صناديد قريش يوم بدر وفي هذا يقول القرآن وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

– ولنبدأ الآن في التعليق على النبوءة “وحى من جهة بلاد العرب” ترجمتها الصحيحة بالعبريه مسا بعرب .. أي وحي بجهة العرب .. و من الطريف أن النصارى يقولون ان هذه الجملة تكررت كثيرا في الكتاب المقدس “وحى من جهة كذا” .. من جهة بابل وموآب ودمشق ومصر وغيرها  .. و يقولون فهل ظهر انبياء من هذه الجهات ايضا؟ .. ونرد عليهم بان النصوص ليست واحدا فى اللغة العبرية فكلها تقول مثلا “مسا مصريم” وحى من جهة مصر “مسا بابل” وحى من جهة بابل ..
لكن فى بلاد العرب مسا بعرب حرف الباء هذا غير موجود الا فى هذه النبوءه فقط  ولا يمكن القول انها مصادفة.
فالترجمه الدقيقه لعبارة “مسا بعرب” نبوءة بالعرب بينما الترجمه الدقيقه لعبارة “مسا مصريم” نبؤة عن مصر

يقول ادم كلارك فى تعليقاته


the word massa is generaly prefixed and its object without a preposition as in massa Babl except in this prophecy
corrupted حتى قال انها قد تكون محرفة

– و هذه النقطه من خطورتها حذفها اليهود فى التوراه السبعينية اليونانية

– يحاول بعض النصارى زورا وبهتانا تحويل النبوءة على المسيح بن مريم عليه السلام .. فيقولون إن الكلمة المذكورة هي Ereb وليس Arabia
وأن النبوءة تتحدث عن سرجون وحملته على جزيرة العرب وأنا أقول لهم .. كل الترجمات تقول Arabia .. وليس كما تقولون أنتم Ereb ؟

Isaiah 21:13 King James Version
The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanim.

– ثانيا: سرجون جاء سنة 2200 قبل الميلاد واشعياء كان سنة 750 ميلادية فسرجون كان قبل اشعياء ب 1500 سنة .. هل اشعياء يتنبئ عن الماضي؟ .. ما هذا .. بعد أن صورتم الأنبياء بالزناة وعبدة الأوثان واللصوص وأبناء الزناة .. تتهمونهم بالغباء والتخلف العقلي؟

– في عهد الحضارة الأكادية أسس القائد الأكادي سرجون الأول  2350 إلى 2200 ق.م .. الدولة الأكادية على أنقاض مملكة سومر ويرجع أصل الأكاديين إلى العرب المهاجرين من شبه الجزيرة العربية. وامتدت دولة الأكاديين لتشمل كل منطقة الهلال الخصيب تقريبا وبلاد العيلاميين وبعض الأناضول. وتقبل الأشوريون الحضارة الأكادية لقربها منهم . وقد اشتهر الأكاديون بصناعة البرونز. وفي سنة 2200 قبل الميلاد سقطت الدولة الأكادية إثر غارات الغوتيين والقبائل الجبلية الأخرى.
فكلامكم كله باطل .. فهل اشعياء يتنبأ بالزمن الماضي؟

ثم أنتم تدعون أن الكلمة هي Ereb وليست Arabia فما رأيكم لو نرجع للنص العبري حتى نكشف الكذب.
מַשָּׂא, בַּעְרָב: בַּיַּעַר בַּעְרַב תָּלִינוּ, אֹרְחוֹת דְּדָנִים.

ولننظر للكلمة العبرية ערב
والتي نجدها في قاموس Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries

Arab
وما هو معناها؟
the people inhabiting the country east and south of Canaan, the nomadic desert Bedouins
Arabians, Arabs

Isa 21:13 The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanim.

– ثم في الترجمات التالية لاحظ الفرق بين الكلمات المستعملة باللغة الانجليزية .. والترجمة العربية الغير صادقة:


The burden of Egypt. Behold, the LORD rideth upon a swift cloud, and shall come into Egypt: and the idols of Egypt shall be moved at his presence, and the heart of Egypt shall melt in the midst of it.
Isaiah 19:1 King James Version

الترجمة العربية
“وحي من جهة مصر. هو ذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف أوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها” اش 19: 1


The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanim.
Isaiah 21:13 King James Version

الترجمة العربية الغير صادقة
“وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين” اشعياء 21  : 13

الترجمة الصحيحة لكلمة يعر العبرية هى واحة. ثم هل كلمة Forest الانجليزية تعني الوعر؟ إن ترجمة الحياة الجديدة تترجمها أشجار .. وترجمها قساوسة النصارى العرب إلى وعر .. والصحارى؟


Isaiah 21:13 New Life Version

The special word about Arabia: You must stay the night among the trees of Arabia, O traveling people of Dedanim

الترجمة العالمية الجديدة تترجمها إلى أشجار كثيفة “thickets” .. وقساوسة العرب يترجمونها في الصحارى؟!


Isaiah 21:13 New International Version
A Prophecy Against Arabia
An oracle concerning Arabia:
You caravans of Dedanites, who camp in the thickets of Arabia


– ثم اين الأشجار الكثيفة أو الواحة .. في جزيرة العرب أيها النصارى؟ .. تقع المدينة المنورة في سهل خصب  يحيط بها النخيل والمزروعات  التي تسقى من الآبار ذات المياه الغزيرة  وأعذب المياه هناك  مياه أبار العتيق  وكان يسكن المدينة بعض اليهود الذين هاجروا إليها من فلسطين وأشهرهم : بنو النضير  وبنو قريظة وبنو قينقاع الذين أقاموا فيها الحصون والقصور  وعملوا مع أهل الحجاز في التجارة على ربا يأخذوه منهم أما يهود خيبر وتيماء ووادي القرى فإنهم هاجروا من بلاد اليمن  فبنوا أيضا القلاع والحصون و كما ابتلى الله المسلمين في مكة بالمشركين كذلك ابتلاهم في المدينة باليهود الذين كانوا على خلاف دائم مع العرب والذين كانوا يهددونهم بقرب ظهور بنبي جديد يؤمنون به  حيث إنهم كانوا أهل كتاب والعرب وثنيون فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة كفروا به ولم يؤمنوا برسالته حسدا وبغيا فكيف تكون الرسالة في ولد إسماعيل عليه السلام؟

قوافل الددانيين : وددان قرب المدينة النبوية المنورة. ويأمر الوحي الذي تلقاه أشعيا أهل تيماء أن يقدموا الشراب والطعام لهارب يهرب من أمام السيوف  ومجيئ الأمر بعد الإخبار عن الوحي الذي يكون من جهة بلاد العرب قرينة بأن الهارب هو صاحب ذلك الوحي الذي يأمر الله أهل تيماء بمناصرته “هاتوا ماءًا لملاقاة العطشان يا سكان أرض تيماء وافوا الهارب بخبزه” إن الاعداد تصف المكان بأنه تمر به القوافل ورمز له بالددانيين نسبة لددان من نسل إبراهيم من قطوره التكوين  25 : 1- 3 أى أن هذا المكان تمر به قوافل العرب وهو أمر يتفق مع المدينة أيضا وكلنا يعرف هذا من السيرة النبوية إذ أن قوافل قريش كانت تمر فعلا بالقرب من المدينه وكانت سببا فى معركة بدر.

وأرض تيماء منطقة من أعمال المدينة وفيها يهود تيماء الذين انتقل معظمهم إلى يثرب. فأهل يثرب من اليهود هم من أهل تيماء المخاطبين في النص. وكان تاريخ مخاطبة إشعياء لأهل تيماء في هذا الاصحاح هو النصف الأخير من القرن الثامن قبل الميلاد. ويفيد الوحي إلى إشعيا أن الهارب هرب ومعه آخرون:
– فإنهم من أمام السيوف قد هربوا” ثم يذكر الوحي الخراب الذي يحل بمجد قيدار ابن اسماعيل بعد سنة من هذه الحادثة  مما يدل على أن الهروب كان منهم  وأن عقابهم كان بسبب تلك الحادثة “فإنه هكذا قال لي السيد الله : في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار  وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل” وتنطبق هذه البشارة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهجرته تمام الانطباق  فقد نزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم في بلاد العرب في مكة والمدينة. وهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة من أرض بني قيدار قريش الذين كانوا قد عينوا من كل بطن من بطونهم شاباً جلداً ليجتمعوا لقتل محمد ليلة هجرته فجاء الشباب ومعهم أسلحتهم فخرج الرسول مهاجراً هارباً فتعقبته قريش بسيوفها وقسيها كما تذكر العبارة : فإنهم من أمام السيوف قد هربوا من أمام السيف المسلول ومن أمام القوس المشدودة .. ثم عاقب الله قريشاً أبناء قيدار بعد سنة ونيف من هجرته صلى الله عليه وسلم بما حدث في غزوة بدر من هزيمة نكراء أذهبت مجد قريش وقتلت عدداً من أبطالهم “كما قال لي الله : في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار  وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل” وقد ورد فى سفر ايوب 7 : 1 أليس جهاد للانسان على الارض وكأيام الاجير ايامه .. اذن ايام الاجير هى مثل ايام الانسان على الارض  وهذا يشير بصورة ما الى التقويم البشرى اى ان السنة من سنين الاجير هى سنة بشرية عادية وتؤكد العبارة أن هذا الإخبار وأن هذا التبشير بنزول الوحي ببلاد العرب  وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم وما يجري له من هجرة ونصر هو بوحي من الله .. لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم وهل هناك نبي هاجر من مكة إلى المدينة واستقبله أهل تيماء غير محمد هل نزل وحي في بلاد العرب غير القرآن؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! وهل هناك هزيمة لقريش بعد عام من الهجرة إلا على يد رسول الله في غزوة بدر؟!

إن هذه البشارة تدل على صدق رسالة النبي محمد وأنها إعلان إلهي عن مقدمه ينقلها أحد أنبياء بني إسرائيل اشعياء وبقي هذا النص إلى يومنا هذا على الرغم من حرص كفرة أهل الكتاب على التحريف والتبديل.

يا أهل تيماء .. تيماء مدينة تقع شمال المدينة المنورة وسميت كذلك نسبة إلى تيما بن إسماعيل وقد كان يسكنها اليهود لأنهم كانوا يتوقعون ظهور النبي وكانوا يقولون لأهل المدينة .. إن نبيا يظهر فينا نقتلكم به قتل إرم وعاد .. اما تيماء و الصواب هو تيما بالعبرية ولا توجد همزة فى آخرها.

يقول بارنز عنها فى شرحه: ان تيما تقع على الطريق الذى تقطعه القوافل من مكه الى دمشق اذن فتيما هذه واحه فى بلاد العرب تقع على الطريق بين مكه ودمشق وتمر بها القوافل التجارية .. وهنا في تلك الأعداد أمر من الله سبحانه وتعالى لهم باتباع محمد صلى الله عليه و سلم.
ومن المعروف أن بني اسماعيل كانوا يسكنون في جزيرة العرب وذلك ثابت في الكتاب المقدس ففي سفر التكوين 25 : 13-18 “وهذه أسماء بني إسماعيل بأسمائهم حسب مواليدهم. نبايوت بكر اسماعيل وقيدار وأدبئيل ومبسام ومشماع ودومة ومسّا وحدار وتيما ويطور ونافيش وقدمة. هؤلاء هم بنو اسماعيل وهذه اسماؤهم بديارهم وحصونهم اثنا عشر رئيسا حسب قبائلهم. وهذه سنو حياة اسماعيل. مئة وسبع وثلاثون سنة.واسلم روحه ومات وانضمّ الى قومه. وسكنوا من حويلة الى شور التي امام مصر حينما تجيء نحو اشور. امام جميع اخوته نزل”

العطشان والهارب بخبزه .. هو النبي صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة فإنهم من أمام السيوف قد هربوا .. أمر الله سبحانه وتعالى رسوله بالهجرة من مكة إلى المدينة هرباً من بطش قريش عندما تسلحوا بسيوفهم وحاصروا بيته لقتله ولكن الله سبحانه وتعالى نجاه منهم.

يتساءل بعض النصارى “هل النبي هاجر أم فر هاربا” حتى ينفي عنه  “فَاحْمِلَوا يَا أَهْلَ تَيْمَاءَ الْمَاءَ لِلْعَطْشَانِ وَاسْتَقْبِلُوا الْهَارِبِينَ بِالْخُبْزِ لأَنَّهُمْ قَدْ فَرُّوا مِنَ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ” وأنا أقول لهم نعم النبي صلى الله عليه وسلم فر من أمام أربعين مشركا كلهم يمسكون بسيوفهم أمام منزله .. وهرب منهم بإذن الله ولم يفلحوا في أن يمسكوا به .. و أرد عليهم من الكتاب المقدس ففي سفر الخروج 15:2 .. “فهرب موسى من وجه فرعون وسكن في ارض مديان وجلس عند البئر” .. وفي أعمال الرسل 29: 7 “فهرب موسى بسبب هذه الكلمة وصار غريبا في ارض مديان حيث ولد ابنين” .. موسى النبي ورجل الله هرب .. هل اسقطتم النبوة عن موسى أيها النصارى؟ بل إن يعقوب قيل أنه هرب في سفر  “وهرب يعقوب الى صحراء ارام” .. فهل تبرأتم من يعقوب؟

يقول النصارى بان المقصود هنا هو الهاربين من بنى قيدار من أمام نبوخذنصر البابلى الذي سلطه الله عليهم طبقا لكلام ارميا 49 : 28 – 29 “قال الرب قوموا اصعدوا الى قيدار اخربوا بنى المشرق”

وهناك 3 نقاط لتفنيد هذا المعتقد:
1- سلط الله نبوخذ نصر على بنى قيدار كما يقول أرميا فلماذا إذن يأمر أهل تيما بإنقاذهم وإسعافهم واستضافتهم بالماء والزاد؟
2- عندما أمر الله البابليين بهذا الأمر قال “اخربوا بنى المشرق”وأبناء قيدار فى جنوب غرب بابل وليسوا فى المشرق منها أبدا وإذا قلنا إن المقصد هو المشرق بصورة عامة فهذا أيضا خطأ لانه اذا كانت بلاد العرب هى المشرق فماذا يطلق على بلاد الفرس والهند والصين وهى كلها معروفه للبابليين واليهود فى تلك العصور
3- ما يذكره بارنز نفسه عن مسألة الحرب على قيدار وأنه بعد عام سيقل أبطالهم يقول لا نستطيع أن نحدد حدثا تاريخيا دقيقا يشير لهذا.

ثم ما علاقة تدمير نبوخذنصر لتيماء بالنبؤة .. و بحمل الماء والخبز من أهل تيماء للفارين .. وبعدها بسنة كسنة الأجير .. يفنى مجد قيدار ويقل عدد ابناء قصي؟ ثم لماذا جعلتم سنة الأجير تطول كيفما شئتم؟ ثم إني أقول لكم إنه بدخول نبوخذ نصر لم يفنى مجد قيدار .. بل إنهم استولوا على جزيرة العرب وحكموها .. وكانت لهم اليد العليا على جزيرة العرب .. حتى جاءت غزوة بدر وبعد ذلك الفتح الإسلامي.

يقول النصارى متحدثين عن معارك حدثت قبل مجيئ اشعياء بأكثر من سبعين سنة “و من الأمثلة على ذلك ما ذكرته المصادر الآشورية التي ترجع إلى شلمنصر الثالث ( 824 – 858 ق.م ) و التي تشير إلى معارك دارت بينه و بين (جندبو) ملك العرب الذي كون مع عدد من الملوك الآراميين حلفا لرد الهجوم الآشوري في موقعة قرقر”

فما علاقة ذلك بالنبؤة .. التي ستأتي بعد عام من ملاقاة الهارب بالماء والخبز .. فاشعياء جاء بعد تلك الحروب التي تتحدثون أنتم عنها بحوالي مائة عام .. 750 قبل الميلاد .. أم أن اشعياء كان يتنبأ قبل أن يولد؟

بل ويقول بعض النصارى أن هذه نبوءة ليهود تيماء للخروج بالماء والخبز لملاقاة يهود المدينة الفارين من أمام النبي محمد صلي الله عله و سلم .. بتفسيركم ايها النصارى أليس هذا وعد من الله بنجاة يهود تيماء الذين جاءوا خصيصا لملاقاة النبي صلي الله عله و سلم الذي كانوا يظنوه منهم إذا هم سمعوا لكلام الله؟ .. وإنهم لما عصوا الله نفذ الله وعده فيهم حينما لم يؤمنوا بعبده الرسول الكامل “اشعياء19 : 42″ .. ففي اشعياء 15:65” وَتتركون اسمَكُمْ لَعْنَةً عَلَى شِفَاهِ مُخْتَارِيَّ وَيُمِيتُكُمُ الرَّبُّ وَيُطْلِقُ عَلَى عَبِيدِهِ اسْماً آخَرَ” أليس الله هو الذي سمى”المسلمين”؟ ثم كلمتي الأخيرة .. كتاب تترجم فيه نفس الكلمة إلى “الصحارى .. والوعر .. والأشجار .. والأشجار الكثيفة .. والغابات ” أليس هذا من أمثلة التحريف التي حاولوا بها إبعاد النبوءات عن النبي صلى الله عليه و سلم؟!.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *