الأمم المتحدة تدعو لدعم مسلمي ميانمار

شدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ميانمار، فيجاي نامبيار، على ضرورة دعم المجتمع الدولي للمساعدات الإنسانية لمسلمي الروهينجيا، مشيرا إلى احتمال تأثير الضغط السياسي على حكومة ميانمار.

وأوضح نامبيار، في حديث خاص لوكالة الأناضول، أن احصاءات حكومة ميانمار تشير إلى مقتل نحو 100 شخص، في إقليم أركان، في يونيو الماضي، لافتا أن العدد يتجاوز ذلك الرقم، وفق مصادر أخرى.

وقال نامبيار:”أن مسلمي الروهينغيا، البالغ عددهم 1,5 مليون نسمة، يكافحون من أجل حقوقهم منذ 60 عاما، وينبغي حل قضيتهم في إطار برنامج الإصلاحات في البلاد، وضمان أمنهم، وعودتهم إلى أماكنهم التي هجروا منها، على أن تعمل الحكومة، في وقت لاحق، على تحقيق السلام بين مكونات المجتمع.”

ولفت إلى ضرورة بقاء اللاجئين في مخيماتهم، في الوقت الحالي، ريثما تخف حدة التوتر في المنطقة، مشيرا إلى “أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المجتمع الدولي، ودول المنطقة”، حيث اتهم بعضها بعدم استقبال اللاجئين.

يشار أن أحداث عنف طائفية نشبت بين إثنية الراخين البوذية، ومسلمي الروهينغيا، في حزيران/يونيو الماضي، في إقليم أراكان، غرب ميانمار، أسفرت حتى اليوم عن مقتل وتشريد الآلاف من مسلمي الروهينغيا، الذين لجأوا إلى مخيمات في دول الجوار.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *