رجال أسلموا

قصة إسلام رجل الاقتصاد كريستوفر شامونت

هو من أشهر رجال الاقتصاد في العالم، ولكن بعد أن عرف الدين الإسلامي اعتنقه، وغيَّر اسمه من “Christopher Hamont – كريستوفر شامونت” إلى أحمد، ولكن ما السبب الذي جعل رجل الاقتصاد الشهير يتحول إلى الإسلام؟ هذا ما سنعرفه من خلال قصة إسلامه، أما عن قصة إسلام كريستوفر شامونت فكانت بدايتها عندما بدأ يشك في قصة (التثليث)، التي لم يجد لها تفسيرًا مقنعًا إلا في القرآن الكريم، فوجد ضالته في الإسلام، وفهم ماهيته وعظمته، ووجد ما كان يبحث عنه بشأن عملية التثليث حينما قرأ في القرآن الكريم أن المسيح -عليه السلام- رسول من عند الله، وأنه بشرٌ، وأن هناك إلهًا واحدًا فقط هو المستحق للعبادة والطاعة.
بعد ذلك بدأ كريستوفر شامونت يعرف الكثير عن الإسلام من خلال قراءته للقرآن الكريم المترجم بالإنجليزية، وأيضًا قراءة بعض الكتب المترجمة عن الإسلام، حيث كان يعمل بالمملكة العربية السعودية فأتاح له ذلك فرصة الاختلاط بالمسلمين من مختلف الجنسيات، ويتحدث عن ذلك قائلاً: “لقد كان لاختلاطي بالمسلمين من مختلف الجنسيات والمناقشات التي دارت معهم أثرٌ كبير في معرفتي بالإسلام، بعد أن وجدتُ نفسي مدفوعًا إلى الرغبة في التعرف على فلسفة الدين الإسلامي”([1]).
هكذا عرف كريستوفر شامونت الإسلام، هكذا وصل إلى الحقيقة التي يبحث عنها، وتمسك بها رغم ما تمتع به من شهرة كواحد من أشهر رجال الاقتصاد في العالم.
إسهامات كريستوفر شامونت 
دعا كريستوفر شامونت المسلمين إلى التمسك بتعاليم دينهم؛ لأنها هي سبب نجاحهم؛ ويقول في ذلك: “إن تعاليم الإسلام عظيمة، لو تمسك بها المسلمون لبلغوا أقصى درجات التقدم والقوة والحضارة، ولكن المسلمين متقوقعون، وهو ما جعل غيرهم يتفوق عليهم، مع أن المسلمين الأوائل كانوا أول من سلك طريق الحضارة، والتقدم العلمي، والاجتماعي، والاقتصادي”.
إذن لقد أوضح كريستوفر شامونت أن تعاليم الإسلام هي السبيل لبلوغ التقدم والرقي، وأن عدم التمسك بها هو السبب في تأخُّر المسلمين، وأن عودة المسلمين للتمسك بعبادتهم هو السبيل لتقدمهم ونجاحهم.
أيضًا تحدث أحمد شامونت عن الإسلام قائلاً: “إن الإسلام هو الدين الذي يخاطب عقل الإنسان، ويضع يده على بداية الطريق ليحقق السعادة في الدنيا والآخرة. هذه حقيقة، فلقد وجدتُ في الإسلام ما كنت أبحثُ عنه، وأي مشكلة يواجهها الإنسان يجد حلها في القرآن الكريم”.

المصدر: كتاب (عظماء أسلموا) للدكتور راغب السرجاني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى